الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» تحميل برنامج HyperIM 2.14 برابط مباشر 100% حمل من هنا
الأحد أغسطس 26, 2012 6:55 pm من طرف لغة الضاد

» منتخبنا يعود الى سكة الانتصارات بتغلبه على تايوان
الأحد أغسطس 26, 2012 6:54 pm من طرف لغة الضاد

» بعثتنا تصل لندن وتستعد لخوض منافسات دورة الالعاب البرالمبية الدولية
الأحد أغسطس 26, 2012 6:54 pm من طرف لغة الضاد

» المنتخب الوطني يتجمع الاربعاء تأهباً لمواجهة استراليا بتصفيات المونديال
الأحد أغسطس 26, 2012 6:54 pm من طرف لغة الضاد

» هل يعتذر اتحاد التايكواندو عن المشاركة في بطولة كأس العالم؟
الأحد أغسطس 26, 2012 6:53 pm من طرف لغة الضاد

» بشارات والراشد والنعيمات والطائي أبطال الجولة العاشرة
الأحد أغسطس 26, 2012 6:53 pm من طرف لغة الضاد

» مانشستر يونايتد يحقق فوزه الاول بفضل فان بيرسي وكاغاوا
الأحد أغسطس 26, 2012 6:52 pm من طرف لغة الضاد

» استعجال الأندية في عودة اللاعب بعد الإصابة مشكلة كبيرة
الأحد أغسطس 26, 2012 6:50 pm من طرف لغة الضاد

» القواسمي : نثق بقدرة فطافطة على النهوض بفريق شباب الخليل
الأحد أغسطس 26, 2012 6:50 pm من طرف لغة الضاد

تصويت
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
أفضل 10 فاتحي مواضيع
وسام خريسات
 
اديسون
 
ختام بني ياسين
 
اسلام ابراهيم
 
اردني وافتخر
 
roro
 
ايمان بني ياسين
 
هناء خريسات
 
رحمه بني بكر
 
لغة الضاد
 

شاطر | 
 

 قصة من واقع الحياة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسلام ابراهيم
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar



©®_•(اوسمتك•)•_© :

عدد المساهمات : 302
نقاط : 954
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/09/2011
العمر : 20
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: قصة من واقع الحياة   الجمعة أكتوبر 21, 2011 1:25 am



قصة واقعية

في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة كلاهما معه مرض عضال كان أحدهما مسموحا له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقيا على ظهره طوال الوقت كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام دون أن يرى أحدهما الآخر ولأن كلا منهما كان مستلقيا على ظهره ناظرا إلى السقف . تحدثا عن أهليهما وعن بيتيهما وعن حياتهما وعن كل شيء.

وفي كل يوم بعد العصر كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب وينظر في النافذة ويصف لصاحبه العالم الخارجي وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج : ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء وهناك رجل يؤجّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة. والجميع يتمشى حول حافة البحيرة وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة ومنظر السماء كان بديعا يسر الناظرين ..

وفيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق الرائع ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى . وفي أحد الأيام وصف له عرضا عسكريا ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها .

ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه وفي أحد الأيام جاءت الممرضة صباحا لخدمتهما كعادتها فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة فحزن على صاحبه أشد الحزن .

وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه. ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة وتحامل على نفسه وهو يتألم ورفع رأسه رويدا رويدا مستعينا بذراعيه ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر العالم الخارجي وهنا كانت المفاجأة!!. لم ير أمامه إلا جدارا أصم من جدران المستشفى فقد كانت النافذة على ساحة داخلية .

نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها فأجابت إنها هي !! فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة ثم سألته عن سبب تعجبه فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له . كان تعجب الممرضة أكبر إذ قالت له : ولكن المتوفى كان أعمى ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم ..!!! ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تصاب باليأس فتتمنى الموت .

ألست تسعد إذا جعلت الآخرين سعداء ؟ إذا جعلت الناس سعداء فستتضاعف سعادتك ولكن إذا وزعت الأسى عليهم فسيزداد حزنك . إن الناس في الغالب ينسون ما تقول وفي الغالب ينسون ما تفعل ولكنهم لن ينسوا أبدا الشعور الذي أصابهم من قبلك. فهل ستجعلهم يشعرون بالسعادة أم غير ذلك . وليكن شعارنا جميعا وصية الله التي وردت في القرآن الكريم : { وقولوا للناس حسنا }


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وسام خريسات
"مدير/ة" الموقع

avatar



©®_•(اوسمتك•)•_© :

عدد المساهمات : 942
نقاط : 3205
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/09/2011
العمر : 19

مُساهمةموضوع: رد: قصة من واقع الحياة   الجمعة أكتوبر 21, 2011 1:36 am

الف شكر لكل جديد يعطيك الف عافية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هناء خريسات
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar



عدد المساهمات : 109
نقاط : 441
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 28/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: قصة من واقع الحياة   الجمعة نوفمبر 04, 2011 5:37 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة من واقع الحياة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: االغة العربية :: كان ياما كان-
انتقل الى: