الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» تحميل برنامج HyperIM 2.14 برابط مباشر 100% حمل من هنا
الأحد أغسطس 26, 2012 6:55 pm من طرف لغة الضاد

» منتخبنا يعود الى سكة الانتصارات بتغلبه على تايوان
الأحد أغسطس 26, 2012 6:54 pm من طرف لغة الضاد

» بعثتنا تصل لندن وتستعد لخوض منافسات دورة الالعاب البرالمبية الدولية
الأحد أغسطس 26, 2012 6:54 pm من طرف لغة الضاد

» المنتخب الوطني يتجمع الاربعاء تأهباً لمواجهة استراليا بتصفيات المونديال
الأحد أغسطس 26, 2012 6:54 pm من طرف لغة الضاد

» هل يعتذر اتحاد التايكواندو عن المشاركة في بطولة كأس العالم؟
الأحد أغسطس 26, 2012 6:53 pm من طرف لغة الضاد

» بشارات والراشد والنعيمات والطائي أبطال الجولة العاشرة
الأحد أغسطس 26, 2012 6:53 pm من طرف لغة الضاد

» مانشستر يونايتد يحقق فوزه الاول بفضل فان بيرسي وكاغاوا
الأحد أغسطس 26, 2012 6:52 pm من طرف لغة الضاد

» استعجال الأندية في عودة اللاعب بعد الإصابة مشكلة كبيرة
الأحد أغسطس 26, 2012 6:50 pm من طرف لغة الضاد

» القواسمي : نثق بقدرة فطافطة على النهوض بفريق شباب الخليل
الأحد أغسطس 26, 2012 6:50 pm من طرف لغة الضاد

تصويت
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
أفضل 10 فاتحي مواضيع
وسام خريسات
 
اديسون
 
ختام بني ياسين
 
اسلام ابراهيم
 
اردني وافتخر
 
roro
 
ايمان بني ياسين
 
هناء خريسات
 
رحمه بني بكر
 
لغة الضاد
 

شاطر | 
 

 سورة المطففين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عهد عادل
عضو فعال
عضو فعال
avatar



عدد المساهمات : 47
نقاط : 131
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 04/10/2011
العمر : 22

مُساهمةموضوع: سورة المطففين   الخميس أكتوبر 13, 2011 12:31 am

تفسير تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة المطففين

.

((بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)) ابتداء باسم الإله الذي له الملك وهو الأول لكل شيء، فما أجدر أن يبتدأ باسم الكريم، الرحمن الرحيم الذي يتفضل بالرحم على العباد ويكمل ناقص كل إنسان.



1

((وَيْلٌ))، هي كلمة تقال بمعنى سوء الحال، أي أن سوء الحال ((لِّلْمُطَفِّفِينَ))، و"التطفيف" هو نقص الكيل والميزان.



2

ثم فسره سبحانه بقوله: ((الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُواْ عَلَى النَّاسِ))، أي كالوا ما على الناس ليأخذوه لأنفسهم، كما لو دفعوا مالاً لاشتراء من من الحنطة، فإذا كالوها ((يَسْتَوْفُونَ))، أي يأخذون بمقدار حقهم وافياً، ولما كان الكيل والوزن من جنس واحد اكتفى بأحدهما عن ذكرا الآخر.



3

((وَإِذَا كَالُوهُمْ))، أي كالوا لهم ((أَو وَّزَنُوهُمْ)) أي وزنوا لهم بأن أرادوا بيع من من الحنطة مثلاً للناس، وقبض الثمن لأنفسهم ((يُخْسِرُونَ))، أي ينقصون فيما يعطون، فمثلاً ينقصون من المن حقه، ولا يخفى أن العمل الأول ليس محرماً، وإنما يكون بشعاً إذا قيس بالعمل الثاني، كما أن إطراء الناس في وجههم ليس محرماً، ولكن إذا ضم إلى ذمهم في قفاهم صار بشعاً، وسمي الفاعل لذلك ذا لسانين، وكان له يوم القيامة لسانان من نار كما ورد.



4

((أَلَا يَظُنُّ))، والإتيان بلفظ الظن لإفادة أن مجرد الظن كاف في الانقلاع فكيف بالعلم، ((أُولَئِكَ)) المطففون ((أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ))



5

((لِيَوْمٍ عَظِيمٍ))، أي يبعثون في يوم القيامة الذي يحاسب فيه كل إنسان بما عمل؟



6

وهو ((يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ)) عن قبورهم ((لِرَبِّ الْعَالَمِينَ))، أي لحسابه وجزائه.



7

((كَلَّا))، ليس الأمر على ما زعمتم من أنه لا حساب ولا جزاء، بل هناك يجازي كل إنسان بما عمل، فـ((إِنَّ كِتَابَ الفُجَّارِ))، جمع فاجر، وهو العاصي لله سبحانه سواء كان بالكفر أو الإثم، والمراد بكتابهم ما أدرج فيه أسماؤهم وخصوصياتهم، ((لَفِي سِجِّينٍ))، وهو السجن على جهة التخليد فيه، يعني أنه قرر لهم السجن الأبدي، وهكذا سجل أسماؤهم بأنهم في هناك كما تقول: "كتاب فلان في المجرمين،" أي أنه كتب مجرماً في صمن سائر المجرمين.



8

ثم جاء السياق لتهويل أمر سجين بقوله: ((وَمَا أَدْرَاكَ)) أيها الإنسان أو يا رسول الله ((مَا سِجِّينٌ))؟ فما أعلمك به؟ بل أنتم لا تدرون به.



9

إنما هو ((كِتَابٌ مَّرْقُومٌ))، قد رقم وكتب وفرغ منه، فلا يمكن تبديله وتغييره بأن يمحى اسم الفاجر منه، ليدرج في كتاب الأبرار.



10

((وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ))، أي يوم القيامة ((لِّلْمُكَذِّبِينَ)).



11

ثم حدد معنى المكذبين والمراد بهم بقوله: ((الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ))، أي يوم القيامة، فإن الدين بمعنى الجزاء، والتكذيب بيوم القيامة يلازم التكذيب بسائر الأصول.



12

((وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ))، أي بيوم القيامة ((إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ)) يعتدي ويظلم ويتجاوز عن الحد، ((أَثِيمٍ)) يأثم ويعصي في كثرة، ويبالغ في الاعتداء.



13

((إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ))، أي تُقرأ على ذلك المعتدي ((آيَاتُنَا)) الدالة على الألوهية والتوحيد وسائر الأصول، أو المراد بها القرآن ((قَالَ)) هذه التي تتلونها هي ((أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ))، حكاياتهم وكلماتهم الخرافية، جمع "أسطورة"، وهي القصة الخيالية التي لا حقيقة لها، وفي هذا اليوم يسمون الدين "رجعية"، عبارة أخرى عن "أساطير الأولين".



14

((كَلَّا)) ليس الآيات أساطير، ((بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم))، "الرين" في الأصل بمعنى الغلبة، أي غلب عليها ((مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ)) من الذنوب والآثام حتى أن عصيانهم سبب أن يتحجر قلبهم، فلا يرون الحق إلا باطلاً والآيات إلا أساطير، قال الصادق (عليه السلام): "يصدا القلب، فإذا ذكرته بالله انجلى."



15

((كَلَّا)) لا يبقى هؤلاء في خير ونعيم إلى الأبد كما يظن الكفار بأنهم هناك أيضاً يحظون بكرامة الله وإحسانه قائلين (ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيراً منها منقلبا)، ((إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ))، أي عن لطفه ورحمته ((يَوْمَئِذٍ))، أي في يوم القيامة ((لَّمَحْجُوبُونَ))، أي ممنوعون، وهذا كما تقول: "حجبني فلان عن المَلِك،" أي منع لطفه عني.



16

((ثُمَّ إِنَّهُمْ)) بعد أن حُجبوا عن فضل الله ولطفه ((لَصَالُوا الْجَحِيمِ))، أي داخلون فيها ملازمون لها.



17

((ثُمَّ يُقَالُ)) لهم بعد أن دخلوا الجحيم على وجه التقريع والتوبيخ: ((هَذَا الَّذِي)) ذقتموه من العذاب والنكال ((كُنتُم بِهِ)) في الدنيا ((تُكَذِّبُونَ))، وتقولون: لا جنة ولا نار ولا حساب ولا جزاء.

تفسير تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة المطففين

18

((كَلَّا)) ليس الأمر كما زعمتم من أنكم أهل كرامة الله، وأن الكرامة ليست لكم، وإنما هي للأبرار، ((إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ))، أي الكتاب الذي أدرج فيه أسماؤهم وعُيّن فيه مقاماتهم، و"أبرار" جمع بر، وهو المحسن عقيدة وعملاً، ((لَفِي عِلِّيِّينَ))، أي مراتب عالية، فإنهم مكتوبون في سجلهم أن مقامهم هناك.



19

ثم جاء السياق لتعظيم مقامهم بقوله: ((وَمَا أَدْرَاكَ)) أيها الإنسان أو يا رسول الله ((مَا)) هي ((عِلِّيُّونَ))؟

تفسير تقريب القرآن إلى الأذهان

20

إنه((كِتَابٌ مَّرْقُومٌ)) قد رُقّم وسُجّل فلا يمحى عنه أسماء الأبرار.



21

((يَشْهَدُهُ))، أي يعرفه ويعلم مزاياه ((الْمُقَرَّبُونَ))، أي الملائكة المقربون، وفي ذلك كرامة أخرى للأبرار، لأن الإنسان يجب أن يطلع الناس وغيرهم على أعماله الحسنة.



22

ثم جاء السياق يعين مكان الأبرار الذين كتب في كتابهم أنهم في عليين، ((إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ)) في الملاذ والمشتهيات.



23

وهم جالسون ((عَلَى الْأَرَائِكِ))، جمع أريكة، وهي كرسي العروس الذي تجلس عليه، ((يَنظُرُونَ)) إلى هنا وهناك ليتلذذوا بالنظر كما التذوا بسائر أنواع الحواس.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وسام خريسات
"مدير/ة" الموقع

avatar



©®_•(اوسمتك•)•_© :

عدد المساهمات : 942
نقاط : 3205
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/09/2011
العمر : 19

مُساهمةموضوع: رد: سورة المطففين   الجمعة أكتوبر 14, 2011 12:33 am

الف شكر لكل جديد يعطيك الف عافية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
تسنيم ابراهيم
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 62
نقاط : 131
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 30/09/2011
الموقع : jorden

مُساهمةموضوع: رد: سورة المطففين   الأحد أكتوبر 16, 2011 1:48 am

الموضوع جميل........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اسلام ابراهيم
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar



©®_•(اوسمتك•)•_© :

عدد المساهمات : 302
نقاط : 954
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/09/2011
العمر : 20
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: سورة المطففين   الأربعاء أكتوبر 19, 2011 8:03 pm

شكرا على المشاركه المميزة..................
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اردني وافتخر
عضو نشيط
عضو نشيط




©®_•(اوسمتك•)•_© :

عدد المساهمات : 264
نقاط : 612
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 28/09/2011
العمر : 20

مُساهمةموضوع: رد: سورة المطففين   السبت نوفمبر 12, 2011 3:46 pm

شككككككككرا على الموضوع الرائع والجميل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سورة المطففين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: التربية الاسلامية :: منتدى تفسير سور القران الكريم-
انتقل الى: